Wednesday, April 11, 2012

حول تشابه قوى اليمين فى العالم

فى هذا المقال يتحدث آلان ماس الكاتب اليسارى الامريكى عن ضرورة النضال من اجل الديمقراطية فى امريكا والعالم والمقال طويل فاكتفيت بترجمة جزءه الاول والذى يكشف تشابه قضايا الصراع بين عالمنا وعالمهم, حيث تكتشف ان اليمين والرجعية هم فى الحقيقة ملة واحدة, فى مواقفهم من قضايا المراة والحريات التوجهات العنصرىه وووالخ
تلاحظ ايضا التشابه فى عدم الحماسة التى يبديها الاشتراكيون هنا وهناك فى الاقتراب والتنسيق مع حركات المعارضة وحركات الاحتجاج الجديده, فى مقابل توحد اليمين فى مواجهة تحدياته هنا وهناك
المقال مكتوب بلغة سهلة , والترجمة رغم هناتها لكنى اعتقد ان لابأس بها فى توضيح المقصود , والاستفادة من بعض الافكار الوارده رغم تعلقها بقضايا محلية قد لايعرف القارىء العربى الكتير عنها , الا انها ملهمة للحركيين فى منظمات اليسار الجديد كما اعتقد ,يمكن ايضا العودة الى المصدر لاكمال المقال بلغته الاصلية



هناhttp://socialistworker.org/2011/03/31/why-do-we-need-socialist-organization
يقول آلان ماس :-
تنطوى مشاركتنا فى العديد من الحركات السياسية على معرفة بمدى ارتباط قضايا التعصب والنضال من اجل الديمقراطية ببعضها , وذلك بدلا من ان نظل مرتبطين بقضية واحدة
ونعتقد انه من الضرورى ليس فقط التخطيط للاحتجات العمالية حول القضايا الملحة , ولكن ايضا لنعلم انفسنا حول تاريخ الحركة العمالية ونضالاتها , وللتعرف على كيف يبدو مستقبل المجتمع الاشتراكى

ليس خافيا على الجميع حقيقة انه عندما يتبجح الجناح اليمينى حول بعض الحقائق يتحول هذا الى مصدر للغضب لدى الجماهير ,يتمثل فى الاحتجاجات ضد حروب اسرائيل على الفلسطينين, وحق المرأة فى اجراء عملية اجهاض , والوقوف ضد اجراء تخفيضات فى الموازنة الخ
نعتقد انه من الضرورى ان يمارس اليساريون والناشطون مثل هذه الانشطة (الاحتجاجية )وتقديمها الى الناس بطرق مختلفة, سيما وان المكتوب حول استقلالية الحركات الاحتجاجية قليل, وان هناك اتهامات تواجه هذا النوع من التفكير, فالاشتراكيون لايهتمون كثيرا بالانشطة الاحتجاجية التى نمارسها, ولكنهم موجودون لتجنيد الناس وابعادهم عن هذه الانشطة

انه من المحبط ان نسمع هذا النوع الغريب من السخرية حول لماذا نحن ملتزمون بالاشتراكية (اعتقد هنا انه يتحدث عن حوارات قائمة بين التنظيمات), ذلك ان العلاقات السياسية فى العالم الحقيقى لم تعرف ابدا هذا الشكل من اشكال الانقسامات

وأعداءنا بالتأكيد لايخوضون تحدياتهم ولا يطرحون اسئلة مختلفة ثم يصارعون من اجلها بشكل منفصل, ولو انك استمعت الى الهراء الذى يقال فى حفلات الشاى , او لو انك نظرت فى جدول اعمال اليمينين الجمهورين لاكتشفت انهم فى الحقيقة لايهتمون بقضايا تجاوزات الحكم فى قضايا بغاية الاهمية

حفلات الشاى اليمينية هذه تحمل بسعادة بالغة كثير من الافتراءات العنصرية حول باراك اوباما, فهم يرغبون فى حرمانه من حقة فى مفاوضة النقابات,وبناء جدار على الحدود لمنع دخول المهاجرين, ويعتقدون ان جميع العرب والمسلمين هم ارهابيون محتملون, وان مكان المرأة هو البيت, وان الحركة النسوية هى جريمة ضد الطبيعة, وان الكنيسة والدولة والازواج , والكل تقريبا ماعدا النساء يجب ان يحدد دور المرأة وحياتها الانجابية, انهم يكرهون المثليين تماما كما يكرهون ادارة الدولة للرعاية الصحية

عموما هم لاينظرون الى المسائل السياسية بشكل منفرد, ولكن فى اطار علاقتها بجدول اعملهم الواسع, بينما يصبح على الجانب الآخر كل من لايقارب السياسة على اساس نفس الموقف هو الاضعف لانهم ببساطة يفتحون الابواب امام اختلاف الناس والوقوف ضد بعضم بعضا

وعلى سبيل المثال , عندما هاجم حاكم ولاية ويسكونسن النقابات والاتحادات استثنى رجال الاطفاء والشرطة من هجومه على امل ان يتلقى دعمهم لاحقا , ولكن رجال الاطفاء ادركوا ان الهجوم على النقابات هو هجوم عليهم ايضا , وقد تحولوا الى موقع القلب فى حركة الاحتجاج الجماهيرى العام
ان الهبة او الانتفاضة الشعبية فى ويسكنسن اثبتت كيف يمكن ان يتحد الناس بشكل غريزى فى نضال مشترك,سواء فى القطاع العام او النقابات فى القطاع الخاص وطلاب الجامعات, نضال ضد التخفيضات الممنهجة فى الميزانيات او فى الدفاع عن حقوق الفقراء, او اعتداءات الدولة على مكتسبات الرعاية الصحية

No comments:

Post a Comment