Friday, November 11, 2011

11-11-11عيد ميلادى واشياء اخرى

صورة لبوستر فيلم 11-11-11


هذا التاريخ  يصادف يوم ميلادي
المنجمون  اعتادوا دائما على اختيار تواريخ جميلة مثل هذا التاريخ  ليبشروا العالم بالمصائب التي ستحدث, طبعا أتمنى ألا تكون حادثة سقوطي من رحم امى إلى هذا  العالم واحدة من كوارثه , لكن فكرة الكوارث وارتباطها بالتواريخ المميزه مثل 6/6 /2006او 9/9/2006 هي فكرة كانت حاضرة دائما في الوعي البشرى, في الأسطورة التي هي احد مخازن هذا الوعي
قبل أيام أعلنت مصر أنها رفضت طلبا لإقامة حفل خاص عند هضبة الأهرام لمجموعة  من اليهود والماسونيين , وذلك رغم أن إقامة حفلات خاصة لمجموعات سياحية على الهرم  هو تصرف تجارى طبيعي اعتادت سلطات السياحة المصرية على اعتباره عملا روتينيا
ماوراء الخبر أن  هو أن الماسونية  العالمية تحتفظ بوثيقة قديمة تعود إلى القرن التاسع عشر  وتتنبأ الوثيقة أن يوم اكتمال الإعداد الثلاثة في 11/11/11 سيكون هو يوم الشر الأكبر الذي ستفتح فيه بوابة الشيطان, ولأنهم يقدسون الهرم فان الماسونيون يريدون استدعاء روحانياتهم في اقوي الأماكن الروحية بالنسبة لهم قرب رفاة خفرع ومنقرع  وخوفو !
الفكر الكنسي في اضطرابه حول مسالة القوى الغيبية أيضا زرع أفكارا مختلفة حول تواريخ مثل 6/6/6 و9/9/9 واعتبرها أيضا ذات علاقة بالشيطان  وعلامات له
قبل يومين شاهدت فيلما عنوانه 11/11/11  وهو مصنف ضمن أفلام الرعب  رغم  أن السينما يلزمها الكثير لترعب مشاهدا خبيرا مثلى, الفيلم اعتبر أن هذا التاريخ علامة  لظهور الشيطان ليدمر العالم ويطفئ نور الإيمان ويقيم بالتالي مملكته , مملكة الظلام والشر, انتهى الفيلم بانتصار الشيطان  على غير عادة السينما الأمريكية   التي عادة ماتنتصر للخير ولفكرة البطل الفرد الذي هو عبارة عن نموذج للبطولة والكمال والخير فى ابهى تجلياته, بالإضافة طبعا للوسامة   وحس الدعابة  ( شاهد تريلر الفيلم هنا)
المنجمون  حول العالم  يقولون أن هذا اليوم هو بداية النهاية للعالم , لكن النهاية نفسها ستحدث  بعد ذلك بعام   ميلادي, وطبعا لم ينسوا أن يختاروا لها تاريخا مميزا أيضا هو 12/12/12
الغريب في الأمر حول تنبؤات النهاية أن كل الحضارات القديمة اتفقت على هذا التاريخ, بدأ بحضارة الانكا, وحضارات أمريكا اللاتينية  والحضارة الفرعونية  والسومرية والبابلية مرورا بحضارة اليونان القديمة وفارس وحتى   تنبؤات  اليهود والسريان ما قبل المسيح عليه السلام , كل هذه الحضارات توقفت نبوءاتها حول النهاية في هذا التاريخ رغم أنها لم تذكر شيئا حول هذا التاريخ تحديدا  تاريخ النهاية لكن تفسيرات المنجمين المحدثين تقول بان هذا تاريخ النهاية لان أحدا في هذا الحضارات لم يستطع أن يرى شيئا بعده!, فكل النبؤات تتوقف بشكل غامض عند هذا التاريخ
والصحيح أن اغلب هذه الحضارات تركت في آثارها تنبؤات حول إحداث العالم   بضها صدق وبعضا كذب,  وهم في النهاية كاذبون وان صدقوا وفقا للحديث النبوي المشهور
في يوم ميلادي 11/11/11 ينتظر الشيعة  مهديهم المنتظر  والذين يقولون عنه كلما ذكر اسمه عين جيم اختصارا لعجل الله فرجه,  فوقا لأسطورتهم الخاصة دخل هذا المهدي سردابا في سامرا قبل مئات السنين  وظل حيا طوال هذا الزمن في داخل السرداب حتى إنهم ينتظرونه كل جمعة على باب السرداب  وقد جهزوا له حمارا , ويقال أن الرئيس الايرانى لاياكل إلا إذا وضعوا بقربه  طبقا فارغا تحسبا لحضور المهدي فجأة فيأكل معه!, الغريب أنى سالت احدهم قبل فتره  قائلا :- الم تفكر في احتمال أن عين جيم ربما خرج من الناحية الأخرى للسرداب؟
والحمد لله أنى نجوت بجلدي  دون اى خسائر
المنجمون المتسنين , رغم أن ملتهم تعتبرهم كذبة , إلا إنهم قالوا أن هذا التاريخ موعد لصيحة سيطلقها جبريل عليه السلام!
وهم ينصحون الناس بان يلتزموا منازلهم  لان الصيحة ستحدث إضرار بليغة, ويقولون وفقا لتفسيرات باطنية تقوم على علم العدد أن الرسول صلى الله عليه وسلم ذكر حديثا بشان هذا الحدث , ويقولون أن النجاة لمن يسمع الصيحة في السجود وتريد كلمت ( سبوح قدوس  سبوح قدوس) وكلمة اخرى نسيتها
آخر ما تلقيت حول مصائب هذا اليم هو رسالة عبر القائمة البريدية لموقع الفلكى المصرى الاستاذ احمد شاهين هنا والتى اعتبر فيها ان الرقم 11 هو رقم الموت والاحباط والالم  لانه يعتبر  رقما سيدا وفقا لعمل الاعداد,  وغير ذلك مما استعصى على فهمه  وغايتو ربنا يستر 
مسلسل الرعب هذا يعكس ازمة فى فى تفكير الحياة  والعالم, فاللجؤ الى الاسطورة لحل مشكلات  عدم الفهم  , فهم العالم والظواهر الكونية   هوقضية قائمة منذ بدء الخليقة , قضية ا غتراب الكائن الانسانى عن ذاته  كما قال بعضهم وعن موطنه السماوى  كما قال اخرين  وبالتالى خاجته الدائمة لانتاج افكار روحانيه يضفى عليها من  الابداع مايجعلها بناء كاملا  فى ذهنه ليكتشف لاحقا  انه بقدر ما انتج من كمال الأفكار والتمثيلات والوعي  فانه مازال يشعر بنقصه  الشخصى, تماما كما يحدث  فى الانتاج المادى   فهو اى الانسان  ينتج  انتاجا كاملا  سرعان مايكتشف انه ينتجه لغيره  وانه سيفقد هذا الانتاج بل ان هذا الانتاج سيواجهه كعدو لانه اضفى عليه كل قوته وابداعه وافرغ فيه ذاته  بينما بقى هو خاويا وعاجزا  ومغتربا
 الجمعة 11/11/11 هى تاريخ ميلادى الذى احتفل به بعض الاحباء  لمرات قليلة , والذى لم احتفل به ابدا طوال عمرى, والذى ساقضيه فى الغالب نائما  لمعظم اليوم
كل عام والعالم بخير

4 comments:

  1. Hello, Halim!
    Really great work. congrats, have a nice week.

    ReplyDelete
  2. السيد حليم تحياتي.
    عذراً علي الإنقطاع.
    11/11/11
    يوم مميز
    والتنجيم والأساطير والإيمان كلها لاتنطوي علي منطوق واضح لذلك كما ذكرت ان المنجمون يختارون التواريخ المتميزة.
    اضحكتني بحكاية السرداب دي.
    نلتقي

    ReplyDelete
  3. مرحبا ديفيد
    شكرا صديقى على المرور
    تحياتى

    ReplyDelete
  4. اهلا بك الصديق لطيف
    افتقدناك
    شكرا على المرور والحقيقة حكاية صاحب السرداب دا غريبة, لانو لغاية الان مافكر واحد يخش وراه يشوفو قاعد ولا مرق
    او يودي ليهو اكل ولا مروحة دا لو ما كان كتلو الحر جوه
    الله يعين
    خالص التقدير والتحايا

    ReplyDelete