Friday, June 12, 2015

كفالة اليتامى ومواسم الخير


الإسلام عمق ورقي واختيار محكم  وتضحية من أجل  الحياة والأمل 

رمضان كريم وكل عام وأنتم  والدنيا  كلها بخير 
__________________________________________________________
 حالة التنافس علي الاعمال  الخيرية التي تنتظم السودان  الآن هي حالة صحية اندلعت منذ نجاح مبادرة شباب شارع الحوادث الشهيرة, املي كبير في ان لا تكون هذه الحالة هي واحدة من معطيات الصراع السياسي  العام , وهو صراع  طويل وكئيب لم يعد يهم الكاتب منذ فترة طويلة
المهم ان الاعمال الخيرية ينبغي فيها تصفية النية,والبعد عن الرياء , وان تفارق موسميتها العتيدة , مثل مسالة حقيبة رمضان التي يقدمها كل الاطراف حتي   الموتمر الوطني  وواجهاته !  , اضافة الي جموع المسلمين المحترمين
ان رب رمضان هو رب بقية الشهور, فالعمل الخيري في رمضان مطلوب لأن رمضان موسم من مواسم الخير, لكن مواسم الخير ممتدة طوال  العام, سيما وان عدة الشهور عند الله (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ۚ)الآية
واحدة من  الجمعيات الخيرية التي تقدم عملا عظيما للغاية في السودان 
وهي منظمة رائعة لانها تساعد في وتعمل علي ربط اليتامي واسرهم المحتاجة بالاشخاص الذين يرغبون في تقديم او القيام بمهمة الكفالة بشكل مباشر دون اى وساطة
تتميز هذه المنظمة بأن جميع العاملين بها يعملون مجانا علي سبيل التطوع, ولايتقاضون مليما من اي جهة! وهذه المنظمة رغم عظمة الدور الذى تقوم به ومساعتها في تسهيل كفالة مئات وربما آلاف الحالات بما يقدر بملايين الجنيهات تقريبا, الا انها لاتملك سيارة حتي الآن, وليس لديها مقر ثابت’ فقد تنقلت في عدة مقار علي سبيل الاستضافة المجانية او الايجار المدفوع من قبل متطوعين , حتي استقر بها الامر الان تستأجر دكانا صغيرا بمنطقة الصافية في بحري تمارس من خلاله اعمالها
والمنظمة  تعتمد علي متطوعين يديرون ويدفعون قيمة تواجدها علي الانترنت , وهذا شىء يستحق التقدير , لان مفهوم التطوع اصبح الان مختلفا, فالتطوع في المنظمات العالمية عادة مايكون مدفوع الاجر, بل ان كثير من العاملين في المنظمات الدولية يستمرون طوال اعمارهم (بمهنة متطوع )لان ماتدفعه لهم هذه المنظمات اكبر بكثير مما يمكن ان يحصلوا عليهم لو انهم مارسوا مهنا اخرى
في التسعينات ظهر كتاب امريكي فضح كثيرا ممن اسماهم ببارونات الاغاثة العالمية, واوضح مقدار ماتنفقه المنظمات علي نفسها من تبرعات وموارد الداعمين ,واتضح انه اكثر بكثير مما تنفقه علي بؤساء العالم!
تحية لهذه المنظمة وللاعزاء  المحترمين الذين يديرونها, وكانوا سببا في تسهيل هذا العمل العظيم, وهم اهل للثناء , بلا تزكية لهم علي الله , فقد نفعوا الناس  ,و(خير الناس انفعهم للناس) كما جاء في الحديث, وان من خير الاعمال عند الله ان يدخل انسان السرور علي قلب آخر كما اعتقد . 
 وهذا المقال بمثابة دعوة لمن يهمه الامر لدعم هذه المنظمة ,والعمل الذى تقوم به , وهي دعوة ايضا للعمل علي نشر ثقافة كفالة اليتيم في بلد موبؤ بالحروب واصبح اليتم فيه  اسهل من القاء تحية , ولا شىء امر من ذل الحاجة, والم اليتم  وحرمانه , وربما لهذا حث عليه الدين, ورغب به, وجعل جزاءه الجنة  وفي الحديث (انا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين) واشار الي السبابة والابهام يكني عن  القرب
اضافة الي ان هناك فوائد كثيرة اخرى لايمكن معرفتها الا بممارسة دورالكافل, فالبركة في الرزق, والشعور الدائم بالسعادة  والاطمئنان الذي يصاحب زيادة الايمان , والتساهيل  , وابتعاد الشرور والمفاجآت الطيبة غير المتوقعة كل ذلك مما جربه  كافلي اليتامى ,ومن هؤلا من وصل ابناءهم المكفولين مرحلة الجامعات ويبحثون عن غيرهم ليواصلوا هذا العمل , وهناك الكثير
اكرر الدعوة للمحسنين في كل مكان  لمساعدة هذه المنظمة العظيمة  بتقديم مقر دائم ومعقول يليق بعظمة وجلال المهمة التي يقومون بها, وتقديم سيارة واحدة علي الاقل تسهم  في تسيير الاعمال الكبيرة والمتشعبة والمتعددة , والتي ليس اقلها دراسة حالات المحتاجين للكفالة لتقديمها للكافلين

اتصل عليهم في مقر المنظمة:
 الخرطوم بحري - شارع الإنقاذ - الصافية - مقابل البيبسي (طلمبة النحلة)
 موبايل: 00249912423606 - 00249129999669
info@sudanorphans.org
 تعرف وساهم في مشروعاتهم



No comments:

Post a Comment